الشيخ اسماعيل الصالحي المازندراني

49

شرح كفاية الأصول

پس همان‌طور كه « لحاظ استقلالى » در أسماء ، جزء مستعمل فيه نيست ( تا چه رسد به موضوع له ) در حروف نيز « لحاظ آلى » جزء مستعمل فيه ( و موضوع له ) نيست . نتيجه ( و بالجملة . . . ) مصنّف بعد از بيان اشكالات مزبور ، نتيجه مىگيرد كه معناى حرفى و اسمى تفاوتى ندارند ، يعنى « وضع ، موضوع له و مستعمل فيه » در أسماء و حروف « عامّ » است ، و « لحاظ آلى » در حروف و « لحاظ استقلالى » در أسماء ، هيچ‌كدام جزء مستعمل فيه نيست ( تا چه رسد به موضوع له ) بلكه آن دو از شئون « استعمال » هستند . يعنى مستعمل در مقام استعمال ، گاهى معنا را آلت قرار مىدهد براى رسيدن به معناى اسمى كه همان لحاظ آلى است ، و گاهى معنا را به‌طور مستقلّ در نظر مىگيرد ، كه همان لحاظ استقلالى است . مثال : معنا در كلمهء « من » و « الابتداء » است ، ولى در مقام استعمال ، گاهى آلت و وسيله براى رسيدن به معناى اسمى قرار مىگيرد ، و گاهى مستقلا مطرح مىشود . پس وقتى كه تفاوت وجود ندارد ، همان گونه كه « لحاظ استقلالى و فى نفسه » در معناى « الابتداء » ( معناى اسمى ) معتبر نيست ، « لحاظ آلى و فى غيره » در معناى « من » ( معناى حرفى ) نيز معتبر نيست . و همان گونه كه لحاظ معناى استقلالى در اسم ( الابتداء ) سبب جزئى شدن آن نمىشود ، لحاظ معناى آلى در حروف ( من ) نيز سبب جزئى و شخصى شدن موضوع له و مستعمل فيه نمىشود . * * * إن قلت : على هذا لم يبق فرق بين الإسم و الحرف فى المعنى ، و لزم كون مثل كلمة « من » و لفظ « الابتداء » مترادفين ، صحّ استعمال كلّ منهما فى موضع الآخر ، و هكذا سائر الحروف مع الأسماء الموضوعة لمعانيها ، و هو باطل بالضرورة ، كما هو واضح . قلت : الفرق بينهما إنّما هو فى اختصاص كلّ منهما به وضع ، حيث انّه وضع الإسم ليراد منه معناه بما هو هو و فى نفسه ، و الحرف ليراد منه معناه لا كذلك ، بل بما هو حالة لغيره ،